جاري التحميل...
جاري التحميل...



في السابع عشر والثامن عشر من أكتوبر/تشرين الأول عام ١٩٦١، وخلال مظاهرة سلمية ضد حظر التجول المفروض، قُتل عشرات الجزائريين في باريس على يد ضباط شرطة بناءً على أوامر من رؤسائهم. ظلّت هذه الجريمة طي الكتمان لأربعين عامًا؛ ومع ذلك، تُشبه هذه الأحداث، الأكثر دموية على الأراضي الفرنسية منذ الحرب العالمية الثانية، في بعض جوانبها، أحلك فترات التعاون مع النازيين. لماذا طُمِس هذا التاريخ؟ في ظل أي ظروف، وبأي دوافع، أخفى مسؤولو دولة ديمقراطية حجم هذه الأحداث وخطورتها؟