
فرانسيس جانسون
فرانسيس جانسون، المولود في بوردو في 7 يوليو 1922 والمتوفى في آريس في 1 أغسطس 2009، كان فيلسوفًا فرنسيًا، اشتهر بدعمه لجبهة التحرير الوطني خلال الحرب الجزائرية.
خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد دراسته للفلسفة في كلية الآداب في بوردو، فرّ عبر إسبانيا هربًا من العمل القسري في ألمانيا (منظمة العمل الاجتماعي)، وانضم إلى قوات فرنسا الحرة عام 1943.
عمل جانسون مراسلًا لصحيفة "الجزائر الجمهورية" عام 1945، حيث التقى ألبير كامو. وفي عام 1947، ألّف كتابًا أصبح من كلاسيكيات الأدب، بعنوان "المشكلة الأخلاقية وفكر جان بول سارتر". عهد إليه سارتر برئاسة تحرير مجلة "الأزمنة الحديثة" من عام 1951 إلى عام 1956. وكان جانسون نفسه من كتب مراجعة رواية "المتمرد"، التي أدت إلى توتر العلاقة بين سارتر وكامو بشكل نهائي. توطدت صداقته مع إيمانويل مونيه، الذي فتح له أبواب مجلة "إسبري" عام ١٩٤٨، وهي مجلة كانت آنذاك تتسم بموقف "مؤيد للشيوعية"، ويسّر له دخول الأوساط الفكرية في فترة ما بعد الحرب. كما ضمّه مونيه إلى لجنة القراءة في دار نشر "إيديسيون دو سوي" وأوصى به لمديرها الأدبي، بول فلاماند. وعندما توفي مونيه في مارس ١٩٥٠، غادر ألبرت بيغوين، الذي كان يُحضّر لإطلاق سلسلة "إكريفان دو توجور" (كتّاب كل العصور) في دار "سوي"، دار النشر لينضم إلى مجلة "إسبري". واختير جانسون ليخلفه في رئاسة هذه السلسلة التبسيطية. وبفضل جهوده، اكتسبت طموحات نشر الثقافة لأوسع شريحة ممكنة من الجمهور زخمًا كبيرًا. فبين عامي ١٩٥١ و١٩٥٦، نُشر أكثر من ٣٠ عنوانًا في "إكريفان دو توجور".



