جاري التحميل...
جاري التحميل...



كان الناشط الشيوعي اللبناني جورج إبراهيم عبد الله، أحد أبرز الشخصيات في القضية الفلسطينية والنضال ضد الإمبريالية، يقبع في السجون الفرنسية لمدة ثمانية وثلاثين عامًا، في حالة فريدة من نوعها في فرنسا. فقد اعتُقل في ليون عام ١٩٨٤ بوثائق مزورة، وحُكم عليه بعد عامين بالسجن أربع سنوات بتهمة حيازة أسلحة ومتفجرات، ثم حُكم عليه عام ١٩٨٧ بالسجن المؤبد لتواطئه في اغتيال عميل للموساد الإسرائيلي وملحق عسكري أمريكي في باريس قبل خمس سنوات، وهي تهم لطالما أنكرها. ورغم أنه كان مؤهلًا للإفراج عنه منذ عام ١٩٩٩، إلا أن السلطات السياسية الفرنسية، تحت ضغط من الولايات المتحدة وإسرائيل، عارضت إطلاق سراحه. وتُعيد مداخلات لشخصيات فلسطينية، وأقاربه، ومحاميه، وسجناء سابقين من أقصى اليسار، سرد رحلة مُعلّم المدرسة القروي الذي تحوّل إلى ناشط مناهض للاستعمار.