جاري التحميل...
جاري التحميل...



ثلاثة متظاهرين من 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961، وصحفي، يروون قصة نجاح المظاهرة السلمية والقمع الوحشي الذي تعرضت له في شوارع باريس. قبل خمسة أشهر من نهاية الحرب الجزائرية، قمعت حكومة ديغول بعنف (ما بين 40 و300 قتيل في ليلة واحدة، وفقًا لمصادر مختلفة) مظاهرة سلمية نظمها جميع المدنيين الجزائريين في منطقة باريس، احتجاجًا على حظر التجول المفروض عليهم فقط (جميع المشاركين كانوا يحملون الجنسية الفرنسية). أنكرت الحكومة هذه الجريمة لفترة طويلة؛ الرواية الرسمية: 3 وفيات فقط! في عام 1962، صدر عفو عن هذه الأحداث بموجب مرسوم بسيط (تم سنه لاحقًا كقانون) من حكومة ديغول نفسها.